إن الروح التي ليس شعارها الحب الحقيقي
من الخير ألا توجد
فليس وجودها سوى عار..
من الخير ألا توجد
فليس وجودها سوى عار..
كن ثملا بالحب فإن الوجود كله محبة
وبدون التعامل مع الحب فلا سبيل إلى الحبيب..
يقولون ما الحب؟
قل هو ترك الإرادة
ومن لم يتخلص من إرادته فلا إرادة له
إن المحب ملك والعالمين تراب عند قدميه
والملك لا يلتفت قط إلى ما هو عند قدميه
إن المحبة والحب باقيان إلى الأبد
فلا تربط قلبك بسواهما لأنه عرض زائل
إلى متى تعانق هذا المحبوب الميت
عانق الروح وإن كانت لا حدود لها
والملك لا يلتفت قط إلى ما هو عند قدميه
إن المحبة والحب باقيان إلى الأبد
فلا تربط قلبك بسواهما لأنه عرض زائل
إلى متى تعانق هذا المحبوب الميت
عانق الروح وإن كانت لا حدود لها
فالازهار التي تولد في الربيع تموت في الخريف
وبستان المحبة لا مدد له من الربيع
وتلك الورود التي يجيء بها الربيع مقترنة بالأشواك
كما ان خمر العصير لا تخلو من خمار
وبستان المحبة لا مدد له من الربيع
وتلك الورود التي يجيء بها الربيع مقترنة بالأشواك
كما ان خمر العصير لا تخلو من خمار
...فلا ترتعد فوق حصان الجسد وسر مسرعا على قدميك
فإن الله يهب جناحين لمن تخلي عن حصان الجسد
فإن الله يهب جناحين لمن تخلي عن حصان الجسد




5 comments:
مجهود رائع منك
ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟
مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.
الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة...
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us
ثقافة الهزيمة .. أنها حقا عائلة محترمة
فى 6 فبراير 2011 نشرت شبكة الأخبار الأمريكية كشفت صحيفة الجارديان البريطانية نقلا عن محللين مختصين بشؤون الشرق الأوسط قولهم أن ثروة الرئيس المصري حسني مبارك بلغت نحو 70 مليار دولار، جزء كبير منها موجود في بنوك سويسرية وبريطانية، أو على شكل عقارات في لندن ونيويورك ولوس أنجلوس، أضافة إلى ممتلكات خاصة على طول شاطئ البحر الأحمر، وقال تقرير أن المصدر الرئيسي لهذه الثروة هو أطلاع الرئيس على صفقات أستثمارية حققت مئات الملايين من الدولارات لمصر، ولهذا تم نقلها إلى حسابات سرية في بنوك أجنبية، أو أستثمارها في البورصات العالمية والعقارات، وأكد التقرير أن علاء وجمال مبارك هم إيضا من أصحاب المليارات، ونقلت الصحيفة عن أماني جمال، أستاذة العلوم السياسية في جامعة برينستون، قولها أن ثروة العائلة تتراوح ما بين 40 و 70 مليار دولار، وهي أرقام تقارب ثروات بعض من زعماء دول الخليج، الغنية بالنفط...
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us
جيد جدا
http://elhayah.maktoobblog.com/
Post a Comment